مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٢ - ج ٥٨ ما يتعلق بالروح والرؤيا وقوى النفس و مشاعرها و ما به قوام البدن
٢- في كون الروح في قوله تعالى: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي هو روح الانسان أو روح القدس أو روح آخر و جهان أو وجوه:
٣- المناسب للاعتبار العقلي ان الضمير في قوله تعالى: فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، و قوله تعالى: إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ، يرجع الى الحياة دون الروح، كما ان المناسب ان يكون المنفوخ في قوله تعالى: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي هو الحياة، فالروح لتجردها غير منفوخة في البدن، بل هو مدبرة له و متصلة بنحو اتصال، و اما كيفية هذا الربط والتدبير فهيفي غاية الصعوبة، كما ذكرنا في محله، و لا اظن باحد وقف عليها.
٤- نقل المؤلّف عن بعض المفسرين باتصاف القلب بصفات التمييز والاختيار و منبع المشيئات و غيرها، و في بعض كلماته دعوى الوجدان على مدعاه لكن الطب الحديث ابطلكل هذه المزاعم و ان القلب كسائر الاعضاء في عدم كونه ذو صفات علم و ارادة و غيرها كالصدر و حالهما كحال الرجل والجلد و غيرهما. والمشكلة العظمى في تفسير الآيات الناسبة بعض هذه الصفات الى القلب والصدر، ولابد من مراجعة كتابنا المؤلّف في الروح.
٥- صحيحة داؤد بن قاسم الجعفري عن الجواد (ع) في العلل والعيون لابد من توجيهها بوجه مقبول، اذ لا تحتمل مدخلية الصلاة على محمد و آله في الذكر و لا مدخلية عدمها في النسيان. (٥٨: ٣٦). و يبعد كل البعد صدورها عن الامام (ع) فلابد من رد علمها الى قائلها.
٦- مقتضى مرسلة العياشي عن ابي بصير عن احدهما (ع) ان للحيوانات (الدواب) روحا كروح الانسان و انها مجردة، لكن الرواية غير