مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٤ - ج ٥٧ بقية أبواب العناصر و كائنات الجو والمعادن و أبواب الانسان
ثم ان المؤلّف (رحمه الله) نقل فوائد اربع في بيان الاقاليم السبعة مفصلة، و بيان بعض خواص خط الاستواء والآفاق المائلة، و بيان تولد الاحجار والجبال، و بيان سبب حدوث الزلزلة في آخر الباب حسب ما وصل اليه البحث العلميفي تلك العصور.
الباب ٣٣: تحريم اكل الطين و ما يحل اكله (٥٧: ١٥٠)
الروايات المذكورة في الباب توجب الاطمئنان بحرمة الطين شرعا، على ان بعضها معتبر كالمذكورة برقم ٦ و اما تفاصيل البحث فهو موكول الى كتب الفقه منها كتابنا (حدود الشريعة في محرماتها الجزء الاول مادة الاكل).
الباب ٣٤: المعادن و احوال الجمادات والطبائع و تاثيراتها و انقلابات الجواهر (٥٧: ١٦٤)
فيه آيات شريفة و روايات غير معتبرة سنداً و بحث عقلي للمؤلّف (رحمه الله) رداً على الفلاسفة و دفاع من المحشي التابع لهم!
الباب ٣٥: نادر (٥٧: ١٩٨)
فيه اربع روايات ثالثتها معتبرة سنداً ناظرة الى معلومات ذلك العصر و اما أوليها و رابعتها فظاهرهما مخالف للعقل فهما ضعيفتان متناً و سنداً.
الباب ٣٦: الممدوح من البلدان والمذموم منها و غرائبها (٥٧: ٢٠١)
فيه آيات و روايات كثيرة غير معتبرة سنداً كلها أو معظمها إلّا ان تجد على بعضها قرينة موجبة للاطمئنان بصحته فخذه، ثم الظاهر ان مدح البلاد والاماكن راجع إما الى كثرة زرعها بمياهها و حسن تربتها و هوائها و إمّا الى حسن اهلها في ذلك العصر و إما الى ما وقع فيها من ترويج الدين و تدريس