مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٣ - ج ٥٧ بقية أبواب العناصر و كائنات الجو والمعادن و أبواب الانسان
ثانيهما: ان مخالفة الحديث للواقع لا يستلزم كذب أحد رواته حتى يسقط الروايات معتبرة الاسانيد عن الحجية اذا كان احد هؤلاء الرواة الخمسة في اسانيدها من جهة العلم الاجمالي المذكور، بل يحتمل الاشتباه أيضاً كان نقل الامام المتن من قول احد من مدعي العلم في عصره أو في الاعصار السابقة فظن الراوي انه (ع) يخبر عن الواقع، لكنه احتمال مرجوح بملاحظة سائر الروايات غير المعتبرة المحتملة صدورها من الإمام، في هذا الباب والباب الآتي[١] والله العالم.
واعلم ان المستفاد من مجموع الروايات غير المعتبرة ان نظر الائمة الى السماوات والارض و غيرها مما يرتبط بالكون غير ما نعلمه نحن اليوم، إلّا ان يقال بكذب جميعها والله العالم.
٥- نقل المؤلّف (رحمه الله) مساحة الارض و اجزائها و دوائرها في (٥٧: ٩٧) فلاحظها.
الباب ٣٢: في قسمة الارض الى الاقاليم و ذكر جبل قاف و سائر الجبال و كيفية خلقها و سبب الزلزلة و علتها (٥٧: ١٠٠)
فيه آيات و روايات غير معتبرة، فكل ما ذكره في اثبات ابعاض عنوان الباب ضعيف لا يفهم منها نظر الدين الاسلامي، والرجوع الى العلوم الحديثة حسن أو لازم، بل ما قيل حول جبل ق مظنون العدم أو معلومه، فلا ينبغي صرف الوقت حتى في رده.
[١] - المتفقة في بعض الامور مع صحيحة أبان بن تغلب.