مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩١ - ج ٥٧ بقية أبواب العناصر و كائنات الجو والمعادن و أبواب الانسان
ابيعبدالله (ع) قال: سألته عن الارض على ايشيءهي؟ قال: هي على حوت، قلت: فالحوت علي ايشيء هو؟ قال: على الماء، قلت: فالماء على ايشيء هو؟ قال: على صخرة، قلت: فعلى أيشيءالصخرة؟ قال: على قرن ثور أملس[١]. قلت: فعلى أي شيء الثور؟ قال: على الثرى[٢] قلت: فعلي أي شيء الثرى؟ فقال: هيهات، عند ذلك ضل علم العلماء. ص ٨٩ برقم ٥٥. و نقله المؤلّف بادنى تفاوت برقم ٣.
ورواها علي بن ابراهيم في التفسير المنسوب اليه بسند غير معتبر.
ورواها أيضاً بسند و متن آخر مغاير أيضاً (ص ٧٨) ورواها في الاحتجاج مرسلا عن هشام بن الحكم و فيه: والصخرة على عاتق ملك، والملك على الثرى، والثرى على الريح (العقيم) والريح على الهواء تمسكه القدرة، و ليس تحت الريح العقيم الهواء والظلمات، و لا وراء ذلك سعة و لا ضيق و لا شيء يتوهم ... (٥٧: ٧٨) والعمدة هي الصحيحة والاخيرتان تؤيدانها فيما اتفقت عليه.
و من العلوم المحسوس لرواد الفضاء ان الارض كسائر الكواكب والنجوم معلقة في الفضاء، فالمتن- بمختلف الفاظه و مطالبه- مخالف للواقع، و لا يسهل امر برد الرواية الى قائلها، فان امره دائر بين اشتباه الامام (ع) في رأيه و هذا مما لا يلتزم به في مذهب الشيعة و بين كذب بعض
[١] - اي صحيح الظهر كما قيل.
[٢] - اي الندى أو التراب الندي، أو الذي اذا بل لم يصر طينا والخير كما عن القاموس.