مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٨ - ج ٥٧ بقية أبواب العناصر و كائنات الجو والمعادن و أبواب الانسان
و عن المسعودي تقسيم البحار الى ما فيها الجزر والمد بنحو ظاهر، و الى ما فيها الجزر والمد بنحو خفي مستتر، و الى ما لا يجزر و لا يمد ثم ذكر الاختلاف في سببهما فلاحظ. (٥٧: ٣١).
و في صحيحة: والبحر المطيف بالدنيا (للامام) اقول لا بحر محيط بكرة الارض إلّا أن يحمل على الاقيانوسية و هو محتمل.
و اما وجود بحر محيط بالدنيا فنحن في تصوره عاجزون، على ان نفس الماء من الدنيا.
الباب ٣١: الارض و كيفيتها و ما أعدّ الله للناس فيها و جوامع احوال العناصر و ما تحت الارضيين (٥٧: ٥١)
فيه آيات و اكثر من ثلاثين رواية غير معتبرة سنداً سوى رواية ثالثة، فانها صحيحة، و في الباب مطالب نشير الى بعضها:
١- قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ و قوله: وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها نطبقان على دحو الأرض كما في بعض الروايات المتقدّمة غير المعتبرة و على جعل الكرة وسيعة.
٢- قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ... وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ يدل- بظاهره- على وجود سبع ارضين أيضاً، و لا آية في القرآن غيرها تستفاد منها ذلك، و ليس المراد منها تقسيم كرتنا الارضية الى سبع حصص[١]. و هل هذه الارضون الست في مجرتنا أو في مجرة قريبة أو بعيدة أخرى أو أنّ
[١] - لاحظنا اقوالهم في( ٥٧: ٧٤) حول الارض.