مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٩ - الفصل الثالث لا يحتمل كذب جميع الروايات
والاظهر عدم الاعتماد على هذه الروايات. لوجهين:
١- عدم وصول كتاب بصائر الدرجات لمؤلّفه سعد بن عبدالله الى الشيخ حسن و الى الشهيد الاول بالسند المتصل بوساطة ثقات من المؤلّف، و هذا مما يطمئن به الباحث، و هكذا الكلام في بصائر الدرجات للصفار و غيره من كتب الاولين، كما أوضحناه في علم الرجال، و لا اقل من الشك فيه، فنشك في سلامة نسخة الكتاب من الدس والتزوير والتغيير والتصرف.
٢- عدم ورود توثيق في حق الشيخ حسن المذكور، و اما وصول نسخة المنتخب الى المؤلّف العلّامة سالمة، فهو و ان كان مجهولًا لنا لكن سلامتها مظنونة، والله العالم.
منها: الكنز و تقدم في بعض الاجزاء السابقة عدم احراز صحة النسخة الموجودة عند المؤلّف بسند متصل معتبر أو شهرة قطعية، من زمن مؤلّفها.
و منها: رجال الكشي (رحمه الله) و هو كتاب معتبر، فاذا ثبت صدق رواة رواية فهي معتبرة و إلّا فهي غير معتبرة.
و منها: غيبة الشيخ الطوسي (رحمه الله) و منها كامل الزيارات و منها الكتب الاربعة والحال فيها هو ما ذكرنا في رجال الكشي.
و مما ذكرنا يظهر حال سائر المصادر فان لم تكن معتبرة فهو و ان كانت معتبرة فلابد من ملاحظة اسناد الروايات.
الفصل الثالث: لا يحتمل كذب جميع الروايات
نعلم اجمالًا بصدور جملة منها من ائمة اهل البيت فنقول برجوع جمع