مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٠ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
الشريف- و تدل على وجوده و امامته دلالة قاطعة، اذ لا يحتمل كذب الجميع، ولاجل حصول المقصود من مجموعها لم نميز المعتبرة من غيرها فليعذرني القراءالكرام في هذا الباب.
واعلم ان في بعض الروايات قرينة الوضع موجودة[١]، و بعضها يدل على وجوده (ع) و رؤيته و لا عبرة بحدس الناقل و بعضها مكرر، لكن البقية بمجموعها موجبة للاطمئنان بالمقصود هذا، و قد ألّف بعض اهل العلم الاخرين أيضاً بعد المؤلّف الى عصرنا في ذلك، فالكل يفيد القطع بالمقصود، و لله الحمد.
الباب ٢: خبر سعد بن عبدالله ... (٥٢: ٧٨)
هذا الخبر غير معتبر كما اشار اليه المعلق في الحاشية خلافا للمؤلّف العلّامة (رحمه الله) قال: سيدنا الاستاذ الخوئي (قده) في معجم الرجال في ترجمة سعد (٩: ٨٢ الطبعة الخامسة): على انها مشتملة على امرين لا يمكن تصديقهما: احدهما حكايتها صدّ الحجة (ع) اباه من الكتابة والامام كان يشغله برد الرمانة الذهبية، اذ يقبح صدور ذلك من الصبي المميز فكيف ...
الثاني: حكايتها عن موت احمد بن اسحاق في زمان العسكري (ع) مع انك عرفت في ترجمته انه عاش الى ما بعد العسكري (ع).
أقول: والعجب من العلّامة المجلسي (رحمه الله) مع توجهه الى ذلك و أنّ وفاته كانت بعد وفاته (ع) باربعين سنة اصر على اعتبار الرواية! و أما الايراد الاول
[١] - كالمشتملة على وجود اخ لولي العصر( ع) كالمذكورة برقم ٥٤ و غيرها.