مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٩ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
لم يذكر فيشيء من الروايات ما يفهم ذلك؟ و لا مقداره و هذا شيء عجيب.
٢- المفهوم من الروايات اصرار القائم (ع) على اخذ الاموال المذكورة و كذا اصرار العسكريين والامام الجود (عليهم السلام)، والسؤال المهم ان هؤلاء الائمة الاربعة لاسيما الامام المهدي (ع) لِمَ لم يذكر للشيعة حكم الاموال المذكورة في غيبته الكبرى؟ و هذا لا جواب معقول له عندي إلّا ان يقال انه (ع) كان يطلب المال لنفسه ولو هدية، و قد جعل الله تحصيل رزقه من اموال المؤمنين. و اما في الغيبة الكبرى فجعل له طريقا آخر، و هذا الاحتمال ينفي وجوب خمس الارباح والله العالم.
ثم الظاهر من الروايات انه (ع) كان في الغيبة الصغرى في بلدة سامراء ولاجله نهي عن التسمية والطلب. فلاحظ.
الباب ١٧: ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية والسفارة كذبا ... (٥١: ٣٦٧)
فيه روايات والمعتبرة سنداً منها هي الرواية الاولى، و رواية علي بن الحسين في آخر ص ٣٧٠، و روايتا ابي علي محمد بن همام في ص ٣٧٦ و رواية المهلّبي في اخر ص ٣٧٧ والله العالم.
ج ٥٢: فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضاً
الباب ١: ذكر من رآه صلوات الله عليه (٥٢: ١ الى ٧٧)
فيه قصص كثيرة و روايات دالة على رؤيته- عجل الله تعالى فرجه