مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٥ - أبواب تاريخ الامام العسكري(ع)
٥، ٧٨ و ٧٩ المنقولة من غيبة الشيخ (رحمه الله) بسنده الى سعد ففي اعتبارها و عدمه سندا و جهان من صحة طريق الشيخ الى كتب سعد في الفهرست، و من أنّ صحة الطريق لا تكفي لصحة روايات الكتاب لعدم استلزامها صحة وصول نسخة الكتاب من المؤلّف بهذا الطريق الى الشيخ، بل معنى الطريق إنّما هو مجرد الاخبار عن كتب مولف كما شرحناه في محله.
نعم اذا احرزت كثرة نسخ كتاب في عصر الشيخ بحيث توجب الاطمئنان بعدم الدس فيه من قبل الوضاعين صح الاعتماد على رواياته و ان لم يصح الطريق. فالكلام في الاحراز المذكور.
ثم ان مرسلة المناقب والخرائج المذكورة برقم (٣٧) تدل على تلاشي بدن بعض الانبياء (عليهم السلام) والروايات فيه مختلفة كما ذكرت في الاجزاء السابقة من البحار.
والموضوع غير معلوم و ان ابدان الانبياء (عليهم السلام) هل تتلاشى في القبر و تصير ترابا أو تبقى بحالها أو تصعد الى السماء؟ لا دليل قوي على احد هذه الاحتمالات و على كل جملة من الروايات المناسبة لهذا الباب مذكورة في الباب الآتي.
الباب ٤: مكارم اخلاقه و نوادر احواله و ما جرى بينه و بين ... (٥٠: ٣٠٦)
فيه ١٧ رواية بل اكثر والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٧ و ١٦، و اما ما ذكر برقم ٢ ففيه و جهان كما سبق في الباب السابق.
في الرواية الاولى ان علي بن جعفر الهماني- احد وكلائه (ع) و قد وثقه الشيخ الطوسي- ينفق النفقات العظيمة و بعد ما كتب خبره بعضهم الى