مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠ - ج ٢٨ المحن والفتن
باب الاتفاق من الروايات.
ابواب الاحتجاجات والدلائل فى الامامة (٢٧: ٣١٨)
فيه ابواب اربعة مشتملة على مطالب نافعة و هي لا تتوقف على صحة الاسانيد، بل على متانة المتون، والله يهدي من يشاء.
ج ٢٨: المحن والفتن
الباب ١: افتراق الامة بعد النبي (ص) على ٧٣ فرقة ... (٢٨: ٢)
فيه روايات كثيرة اكثرها من طريق اهل السنة. و فيه فصول من الكلام:
١- لا مجال لرد جميع الروايات لكثرتها و تعدد مصادرها ولعدم الداعي على جعلها فمشتركات هذه الروايات قابلة للأخذ بها والاعتماد عليها.
٢- وقوع الاختلاف في الاصول والفروع بين الامة مشهور محسوس، لا يحتاج اثباته الى روايات متواترة، فضلًا عن الآحاد. لكن مع الاجتناب عن الكذب والافتراء و سوء الظن باهل المذاهب المخالفة لاجل العصبية الدينية أو المذهبية كما ذاعت بين كتّاب آراء المذاهب و فرقها و مؤلّفي تفصيل الاديان و شعبها و اركانها.
يتجه سؤال الى جملة من الروايات المبينة ان اليهود افترقت الى ٧٠ أو ٧١ أو ٧٢ فرقة والنصارى الى ٧٢ فرقة و تفترق هذه الامة الى ٧٣ فرقة، و من ادعى القطع بخلافها فالظاهر انه ليس بمردود بدليل و ارائة قرينة، ولو قيل باحتمال وجود افراد أو جماعات معدودة صغيرة فى اتباع الاديان الثلاثة كان