مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٦ - أبواب ما يتعلق به و من ينتسب اليه(ع)
نصب السيدة عائشة لعلي اظهر من نصب الثاني. والروايات الثلاثة أيضاً تدل على الجواز و على فرض عدم القول بهذا فقد ذكر المؤلّف نفسه: والاصل في الجواب هو ان ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار و لا استبعاد في ذلك، فان كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة و تصير من الواجبات ... (٤٢: ١٠٩).
و في مرسلة السرائر عن ابان بن تغلب عن صفوان عن يعقوب عن شعيب عن الصادق (ع) (٤٢: ٨٨) ما يدل على ذم محمد بن الحنفية، لكن الرواية على الاقوى مرسلة غير حجة. و بقية السند أيضاً غلط لان ابان بن تغلب اقدم من صفوان بن يحيى قطعاً و لا يروي عن صفوان بن مهران (ولاحظ (١٠: ١٥ من معجم رجال الحديث). و لعل الصحيح: و عن صفوان. فحذف كلمة الواو، و على كل ارسالها مانع عن حجيتها.
ثم ان محمد بن الحنفية ادعى الامامة بعد الحسين (ع) و طلب من علي بن الحسين (ع) اعترافه بامامة نفسه حتى تحاكما الى الحجر الاسود و انطقه الله بامامة علي بن الحسين فانصرف محمد و هو يتولى علي بن الحسين كما نقله الكليني بسندين في الجزء الاول من الكافي ص ٣٤٨.
و نقله المؤلّف عن منتخب البصائر بسند الكافي أيضاً لكن الكلام في وصول نسخة البصائر الى المنتخب (بكسر الخاء) و هو الشيخ الفاضل حسن بن سليمان تلميذ الشهيد، والمراد بالبصائر بصائر سعد بن عبدالله[١] لا بصائر
[١] - لا يبعد كون سعد والصفار متعاصرين ..