مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٠ - ج ٣٩ أيضا في فضائله و مناقبه(ع)
العنوان بتلك الروايات، بل باقل منها.
و في الروايات فضائل اخرى نقلها العامة والخاصة عن رسول الله (ص) و كان مقتضى العادة ان لا تقع اختلاف بين اثنين في خلافة علي و وجوب حبه و تفضيله على الامة قاطبة، لكن قد ذهب اكثر الامة الى اهمال تلك الروايات و تقديم غيره عليه رعاية لجانب الواقع على الحق. بل تبرّأت الخوارج والنواصب عنه (ع) و عادوه في الله!! و هذا شيء عجيب غريب و لا شيء اعجب و اغرب منه، و لعله لا مثيل له في التاريخ الانساني.
الباب ٨٨: كفر من سبه أو تبرأ منه صلوات الله عليه ... (٣٩: ٣١١)
قد ذكرنا حكم السب والتبرئ منه (ع) في كتابنا حدود الشريعة في محرماتها. و ان الاظهر جواز كليهما عند الضرورة، ثم الظاهر صدق السب باللسان و اختصاص التبري بالقلب دون مجرد اللسان. والامور القلبية لا يضطر الانسان الى مخالفتها لعدم تعلق الاكراه بها و لعله الفارق بين السب والبراءة في روايات الباب، ولابن ابي الحديد والمجلسي والشهيد الاول كلمات حول بعض روايات الباب والتقية.
و على كل لا رواية معتبرة سنداً في روايات الباب.
الباب ٨٩: كفر ما آذاه أو حسده أو عانده و عقابهم (٣٩: ٣٣٠)
روايات الباب ضعيفة سنداً لا تصلح لاثبات حكم، فحسده لا يوجب الكفر و لا اظن بفقيه يلتزم به، و اما العناد فان بلغ الى حد النصب فيترتب على المعاند حكم الناصبي.
الباب ٩٠: ما بيّن من مناقب نفسه القدسية (٣٩: ٣٣٥)