دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - ٤/ ١١ گرد هم آمدن يكباره و بدون قرار قبلى ياران امام عليه السلام در مكه
مِنَ السَّماءِ، ويَكونُ مَعَ المَهدِيِّ مِن ذُرِّيَّتي، فَإِذا ظَهَرَ فَاعرِفوهُ، فَإِنَّهُ مَربوعُ القامَةِ، حَلَكُ[١] سَوادِ الشَّعرِ، يَنظُرُ مِن عَينِ مَلِكِ المَوتِ، يَقِفُ عَلى بابِ الحَرَمِ فَيَصيحُ بِأَصحابِهِ صَيحَةً، فَيَجمَعُ اللَّهُ تَعالى عَسكَرَهُ في لَيلَةٍ واحِدَةٍ، وهُم ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أقاصِي الأَرضِ.
١٦٢٠. كتاب سليم بن قيس- فيما كَتَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى مُعاوِيَةَ-:...
ويَبعَثُ اللَّهُ لِلمَهدِيِّ أقواماً يَجتَمِعونَ مِن أطرافِ الأَرضِ قَزَعٌ كَقَزَعِ الخَريفِ، وَاللَّهِ، إنّي لَأَعرِفُ أسماءَهُم وَاسمَ أميرِهِم، ومُناخَ رِكابِهِم، فَيَدخُلُ المَهدِيُّ الكَعبَةَ ويَبكي ويَتَضَرَّعُ، قالَ اللَّهُ عز و جل: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ»[٢] هذا لَنا خاصَّةً أهلَ البَيتِ.
١٦٢١. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ المَسعودِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى العَطّارُ بِقُمَّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ حَسّانَ الرّازِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الكوفِيُّ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي حَمّادٍ، عَن يَعقوبَ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَشعَرِيِّ، عَن عُتَيبَةَ بنِ سَعدانَ بنِ يَزيدَ، عَنِ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ، قالَ: دَخَلتُ عَلى عَلِيٍّ عليه السلام في حاجَةٍ لي، فَجاءَ ابنُ الكَوّاءِ وشَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ فَاستَأَذَنا عَلَيهِ.
فَقالَ لي عَلِيٌّ عليه السلام: إن شِئتَ فَاْئذَن[٣] لَهُما فَإِنَّكَ أنتَ بَدَأتَ بِالحاجَةِ، قالَ: قُلتُ:
يا أميرَ المُؤمِنينَ فَأْذَن لَهُما. فَلَمّا دَخَلا، قالَ: ما حَمَلَكُما عَلى أن خَرَجتُما عَلَيَ
[١]. الحَلَك: شدّة السواد لكون الغراب( لسان العرب: ج ١٠ ص ٤١٥« حلك»).
[٢]. النمل: ٦٢.
[٣]. في بحار الأنوار:« أن آذَنَ» بدل« فأذن».