دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ٤/ ١١ گرد هم آمدن يكباره و بدون قرار قبلى ياران امام عليه السلام در مكه
بِحَروراءَ؟ قالا: أحبَبنا أن نَكونَ مِن (جَيشِ) الغَضَبِ[١]، قالَ: وَيحَكُما! وهَل في وِلايتي غَضَبٌ؟ أوَ يَكونُ الغَضَبُ حَتّى يَكونَ مِنَ البَلاءِ كَذا وكَذا! ثُمَّ يَجتَمِعونَ قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ مِنَ القَبائِلِ، ما بَينَ الواحِدِ وَالاثنَينِ وَالثَّلاثَةِ وَالأَربَعَةِ وَالخَمسَةِ وَالسِّتَّةِ وَالسَّبعَةِ وَالثَّمانِيَةِ وَالتِّسعَةِ وَالعَشَرَةِ.
١٦٢٢. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ التَّيمُلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ ومُحَمَّدٌ ابنا عَلِيِّ بنِ يوسُفَ، عَن سَعدانَ بنِ مُسلِمٍ، عَن رَجُلٍ، عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام:
إذا اذِنَ الإِمامُ دَعَا اللَّهَ بِاسمِهِ العِبرانِيِّ، فَاتيحَت لَهُ صَحابَتُهُ الثَّلاثُمِئَةِ وثَلاثَةَ عَشَرَ، قَزَعٌ كَقَزَعِ الخَريفِ، فَهُم أصحابُ الأَلوِيَةِ، مِنهُم مَن يُفقَدُ مِن فِراشِهِ لَيلًا فَيُصبِحُ بِمَكَّةَ، ومِنهُم مَن يُرى يَسيرُ فِي السَّحابِ نَهاراً، يُعرَفُ بِاسمِهِ وَاسمِ أبيهِ وحِليَتِهِ ونَسَبِهِ.
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ أيُّهُم أعظَمُ إيماناً؟ قالَ: الَّذي يَسيرُ فِي السَّحابِ نَهاراً، وهُمُ المَفقودونَ، وفيهِم نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً».
١٦٢٣. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ، عَن هارونَ بنِ مُسلِمٍ الكاتِبِ الَّذي كانَ يُحَدِّثُ بِسُرَّ مَن رَأى، عَن مَسعَدَةَ بنِ صَدَقَةَ، عَن عَبدِ الحَميدِ الطّائِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ» قالَ-:
[١]. جيش الغضب إشارة لأصحاب الإمام المهدي عليه السلام والذين يجتمعون حول الإمام شيئا فشيئا، ويمهدون لثورةالإمام عليه السلام العالمية( راجع غيبة النعماني: ص ٣١٢ ح ١ و ٢).