حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٢ - في مصافحة الحق لعمر
فيا للعجب! كيف يحتجُّ ابن حجر وأمثاله بهذه الخرافات المردودة المقدوحة.
ورواه ابن ماجة في سننه في فضائل عمر[٤٤٥]. من باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مسنداً بطريق آخر والحديث مطعونٌ عليه ومقدوحٌ فيه: أمّا أولًا: فإن فيه إسماعيل الطلحي، قال الذهبي في الميزان: ضَعّفه أبو حاتم[٤٤٦].
وأمّا ثانياً: فإنّ فيه داود بن عطاء وقد جرحه أحمد فقال: أنّه ليس بشيء، وقال النسائي: أنّه منكر الحديث، وقال يحيى ابن معين إمام الناقدين: أنّه ليسَ بشيء!
وقال ابن حبّان: أنّه لايحتجّ به بحال.
وقال أبو حاتم: ليسَ بقويّ ضعيف الحديث.
وقال البخاري: أنّه منكر الحديث.
وقال ابن عديّ: في حديثه بعض النكرة[٤٤٧].
وأمّا ثالثاً: فإنّ ابن كيسان رُمي بالقدر[٤٤٨] وهذا يورث نوع وهنٍ في الخبر.
[٤٤٥] سنن ابن ماجة: ١/ ٧٦( ١٠٤)، أنظر الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم: ٢/ ١٩٥( ٦٦١).
[٤٤٦] ميزان الأعتدال: ١/ ٤٠٦( ٩٣٣).
[٤٤٧] أنظر الجامع في العلل لإبن حنبل: ١/ ٢٢( ١٤٢٦)، تهذيب التهذيب للعسقلاني: ٢/ ١٩٥( ٢١٢٣)، ونقل قول النسائي فيه: والمجروحين لإبن حبّان: ١/ ٢٨٩، الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم: ٣/ ٤٢٠( ١٩١٩)، التاريخ الكبير للبخاري: ٣/ ٢٤٣( ٨٣٦)، الكامل في ضعفاء الرجال لإبن عديّ: ٣/ ٤٩( ٦٢٨)، ميزان الأعتدال: ٣/ ١٩( ٢٦٣٤).
[٤٤٨] ميزان الأعتدال: ٣/ ٤١١( ٣٨٢٨).