حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
(٣٠)
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«أتاني جبرئيل عليه السلام فقال أُبشّرك يامحمّد بما تجوز على الصراط؟ قال:
قلت: بلى، قال: تجوز بنور اللَّه، ويجوز عليّ بنورك، ونورك من نور اللَّه، وتجوز أمتك بنور عليّ، ونور عليّ من نورك، «وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ»».
(٣١)
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«إذا كان يوم القيامة ونُصِبَ الصراط على جَهنّم لم يجز عليه إلّامن كان معه جَوازٌ فيه ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وذلك قوله: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ»[١٩٠]»[١٩١].
(٣٢)
ويؤيّده مارواه الخوارزمي في مناقبه[١٩٢]: من طريق العامة عن مجاهد، عن ابن عباس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إذا كان يوم القيامة أقام اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل ومحمّداً على الصراط فلا يجوز أَحدٌ إلّامَن كان معه براءة من عليّ بن أبي طالب عليه السلام».
(٣٣)
ويؤيّد ذلك أيضاً ماأخرجه الحاكمي عن عليّ عليه السلام قال:
[١٩٠] سورة الصافات: ٢٤.
[١٩١] البحار: ج ٨ ص ٦٨.
[١٩٢] مناقب الخورزمي: ص ٢٢٩ وفي ط أخرى: ٢٥٣.