حديث الروافض المكذوب عند العامة
(١)
الناصبي ابن حجر يبين سبب الأختلاف بين الأمة المحمدية ويفرغ سموم حقده على شيعة أهل البيت عليهم السلام
٧ ص
(٢)
رد الكراجكي رحمه الله على العامة قولهم في تنزيه الصحابة(ب)
١٦ ص
(٣)
تفخيم العامة لوجود الصحابة
١٦ ص
(٤)
تناقض العامة في الأسماء والصفات
٢٧ ص
(٥)
المظفر رحمه الله يناقش إكذوبة أصحابي كالنجوم
٤٣ ص
(٦)
رد العلامة الحلي ومناقشته لحديث أصحابي كالنجوم
٤٧ ص
(٧)
هل كان بين الصحابه منافقون؟
٤٧ ص
(٨)
فرار الصحابة يوم حنين
٦٣ ص
(٩)
الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
٦٧ ص
(١٠)
نبذة من فضائله عليه السلام
٩٩ ص
(١١)
فضيلة الصحابة السابقون الأولون منهم
١١٩ ص
(١٢)
من بلايا أبي هريرة المنافية للعقل والمنطق
١٢١ ص
(١٣)
أوصاف أبي هريرة بلسانه
١٢٦ ص
(١٤)
أبو هريرة يسرق من بيت مال المسلمين
١٢٧ ص
(١٥)
أحاديثه المكذوبة في عثمان ومروان
١٢٨ ص
(١٦)
أبو هريرة يغير الكلم عن موضعه
١٢٨ ص
(١٧)
أكاذيبه المفضوحة في معاوية
١٢٩ ص
(١٨)
أكاذيبه في فضائل الخلفاء
١٢٩ ص
(١٩)
اختلاق الأحاديث المكذوبة من منافقي الصحابة عمال بني أمية
١٣٣ ص
(٢٠)
نظرة في أحاديث الصحابي أبي هريرة وسيرته
١٣٦ ص
(٢١)
«التجسيم»
١٣٦ ص
(٢٢)
رؤية الله عز وجل يوم القيامة بصور مختلفة
١٣٧ ص
(٢٣)
في رؤية الله عز وجل بالعين الباصرة
١٣٩ ص
(٢٤)
لاتمتلي ء النار حتى يضع الله تبارك وتعالى قدميه فيها
١٤٠ ص
(٢٥)
نزول الرب كل ليلة إلى سماء الدنيا
١٤٠ ص
(٢٦)
سهو النبي عن ركعتين في صلاته
١٤١ ص
(٢٧)
لعنات الله ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم على بني أمية قاطبة
١٤٢ ص
(٢٨)
أحاديث الرافضة في كتب الشيعة
١٤٩ ص
(٢٩)
أقوال الإمام الشافعي رضى الله عنه في الروافض
١٦٠ ص
(٣٠)
تمحيص ونقد الحديث في كتب العامة
١٧١ ص
(٣١)
أبو حنيفة يتهم علي بن فضال بالرفض
١٧٧ ص
(٣٢)
الشعر في حديث الروافض
١٧٩ ص
(٣٣)
فتوى الوهابيون في السعودية بقتل الشيعة وهدر دماءهم
١٧٩ ص
(٣٤)
نماذج من الفضائل المزعومة للشيخين والصحابة
١٨٧ ص
(٣٥)
الشيخان وزيرا النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الدنيا والآخرة
١٨٧ ص
(٣٦)
أمير المؤمنين عليه السلام يفند حديث العشرة المبشرة
١٩٠ ص
(٣٧)
في مباهاة الله بعمر
١٩٣ ص
(٣٨)
ليبك الإسلام على موت عمر
١٩٦ ص
(٣٩)
حديث المنزلة المكذوب عند العامة
١٩٧ ص
(٤٠)
في توقير الملائكة لعمر
٢٠٠ ص
(٤١)
في مصافحة الحق لعمر
٢٠١ ص
(٤٢)
بطلان حديث الحق مع عمر
٢٠٣ ص
(٤٣)
عدم إنعتاق مبغض الشيخين من النار
٢٠٦ ص
(٤٤)
نبذة من مناقب أحمد بن حنبل الشيباني المزعومة
٢١١ ص
(٤٥)
كرامات مفتعلة لأحمد بن حنبل
٢١٥ ص
(٤٦)
علي أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
٢١٥ ص
(٤٧)
علي يسلك بهم الصراط المستقيم
٢١٦ ص
(٤٨)
كرامات لأحمد بن حنبل
٢١٧ ص
(٤٩)
الملائكة يقيمون العزاء على ابن حنبل
٢١٩ ص
(٥٠)
فتوى أحمد بن حنبل
٢٢٠ ص
(٥١)
إثبات نصب ابن تيمية وكفره
٢٢٥ ص
(٥٢)
علماء المذاهب الأربعة في دمشق يفتون بسجن ابن تيمية بتهمة الزندقة ويموت في سجن القلعة بدمشق
٢٢٥ ص
(٥٣)
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٣٣ ص
(٥٤)
نبذة عن حياته
٢٣٤ ص
(٥٥)
من هو ابن القيم الجوزية؟
٢٥٥ ص
(٥٦)
مصنفات ابن القيم
٢٥٨ ص
(٥٧)
مطارحات فكرية في آثار ابن الجوزية
٢٥٩ ص
(٥٨)
مطارحات فكرية لإبن تيمية وابن الجوزية
٢٦٠ ص
(٥٩)
نبذة يسيرة من فضائل علي عليه السلام
٢٦٤ ص
(٦٠)
بيانية ابن باز وعلماء الوهابية
٢٦٥ ص
(٦١)
في الحجاز عن التكفيريين والمخالفة لبيانيتهم الأولى في قتل الروافض
٢٦٥ ص
(٦٢)
مناقشة للبيان الوهابي
٢٦٩ ص
(٦٣)
تمحيص حديث الروافض المكذوبة من كتب السنة
٢٧٥ ص
(٦٤)
أولا الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها
٢٧٦ ص
(٦٥)
عن أم سلمة رضي الله عنها
٢٧٩ ص
(٦٦)
ثانيا الحديث عن معاذ بن جبل رضى الله عنه
٢٨٢ ص
(٦٧)
ثالثا الحديث عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه
٢٨٢ ص
(٦٨)
سلسلة رواة الحديث عن علي
٢٩٦ ص
(٦٩)
رابعا عن ابن عباس رضى الله عنه
٢٩٧ ص
(٧٠)
خامسا عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
٣٠٦ ص
(٧١)
سادسا الحديث عن ابن عمر رضى الله عنه بنحو الألفاظ السابقة
٣١٣ ص
(٧٢)
ملاحظة مهمة
٣١٣ ص
(٧٣)
أي مجوز شرعي للإنتحار وقتل النفوس البريئة
٣١٩ ص
(٧٤)
بغض علي عليه السلام نفاق موجب لدخول النار
٣٢٥ ص
(٧٥)
القسم الأول بغض علي نفاق
٣٢٥ ص
(٧٦)
القسم الثاني ماجاء في بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
٣٣١ ص
(٧٧)
القسم الثالث «ما لمحب علي عليه السلام وما لمبغضه»
٣٣٨ ص
(٧٨)
عنوان صحيفة المؤمن حب علي عليه السلام
٣٤٥ ص
(٧٩)
القسم الرابع من سب عليا فقد سب الله
٣٤٥ ص
(٨٠)
القسم الخامس من آذى عليا فقد آذاني
٣٤٨ ص
(٨١)
القسم السادس «من فارق عليا عليه السلام فقد فارق الله ورسوله»
٣٥١ ص
(٨٢)
القسم السابع «عادى الله من عادى عليا»
٣٥٢ ص
(٨٣)
القسم الثامن «ما أبغض احد عليا إلاشارك ابليس أباه في نطفته»
٣٥٣ ص
(٨٤)
«نصيحة للتكفيريين والنواصب»
٣٥٤ ص
(٨٥)
من اين جاء بغض علي عليه السلام عند قريش والتكفيريين والنواصب
٣٥٩ ص
(٨٦)
«ختامه مسك»«الآيات النازلة في النواصب والتكفيريين»
٣٦٤ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص

حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - الناصبي ابن حجر يبين سبب الأختلاف بين الأمة المحمدية ويفرغ سموم حقده على شيعة أهل البيت عليهم السلام

وذلك كإختلافهم عند قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في مرض موته: أيتوني بقرطاس ودَواة أكتب لكم كتاباً لَن تَضلوّا بعدي، حتى‌ قال عمر: إنّ النبيّ قد غلبه الوجع (وفي لفظ: يهجُر) حسبنا كتاب اللَّه‌[٤]، وكثر اللغط في ذلك حتى‌ قال النبيّ:

قوموا عني لاينبغي عندي التنازع ١ ه.

ومن هذا الخبر نعلم أنّ هذا النزاع إنما هو نزاعٌ في الإمامة ومنصب الخلافة ولكن هذا النزاع لم يلبث أن إنتهى‌ بمبايعة سيّدنا عليّ لسيّدنا أبي بكر على‌ رؤوس الأشهاد فإتحدت كلمة المسلمين في عهد أبي بكر[٥] ولم يكن هذا الخلاف أيضاً على‌ عهد عمر ولا على‌ عهد عثمان إلا ماكان من خلاف على‌ أمور نقموها منه في النظم العامة[٦] وإنتهى‌ الأمر بإستشهاده رضى الله عنه نتيجة لدسّ غير المسلمين بين المسلمين‌[٧]!


[٤] الحمد للَّه‌الذي أجرى‌ الحق على‌ لسانكم فهذه أول الفتن وأول الإختلاف بين الأمة فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يطلب قرطاساً يكتب للأمة كتاباً لن يضلوا بعده أبداً، وفَهِم عمر قصد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه يريد تعيين عليّ عليه السلام من بعده لئلا تختلف الأمة عليه فَاتُّهِمَ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بالهذيان وقال للقوم: حَسبنا كلام اللَّه، فوقعت الفتنة والإختلاف إلى‌ يوم القيامة بسببها لا ذكر أنّ الشيعة الروافض وهم سبب الاختلاف بين الأمّة.

[٥] لو راجعنا كتاب الإمامة والسياسة لإبن قُتيبة الدينوري ونظرنا للأمور على‌ حقيقتها لعلمنا أنّ قوى‌الشَر المجتمعة في سقيفة بني ساعدة لتعيين الخليفة أو بالأحرى‌ لتنحية الخليفة الشرعي والوصي عن حقّه والنبيّ مسجّى‌ في داره لم يُدفن بعد، وأخذوا عليّاً عليه السلام بالأكراه ملبَّباً بحمائل سيفه يستغيث ولامغيث، أترى‌ تسمى‌ هذه بَيعة لأبي بكر؟!

[٦] وهذا قلب للحقائق أيضاً فعثمان شوَّه صورة الإسلام وغيَّر الأحكام وسلَط بني أمية على‌ العباد والبلاديفعلون مايشاؤون بلا حساب وكتاب يسرحون ويمرحون وعلى‌ رأسهم مروان بن الحكم طريد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى‌ نقمت عليه الأمة بالإجماع فقُتل جزاء جرائمه ومنكراته فأصبح شهيداً بعد أن كان كافراً بالاجماع.

[٧] وانتهى بقتله بقول عائشة الشهير: اقتلوا نعثلًا فقد كفر، ولمّا بلغها تسلّم أمير المؤمنين عليه السلام الخلافة صرخت في المسجد بأعلى‌ صوتها: واعثماناه، واشهيداه!!