حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١ - الصراط المستقيم للمسلمين هو أمير المؤمنين علي عليه السلام ولا غير
«إنّ اللَّه جعل عليّاً وزوجته وأبناءه حجج اللَّه على خلقه، وهم أبواب العلم في امتي، مَن أهتدى بهم هُدي إلى صراطٍ مستقيم».
(١١)
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٥٧]:
بإسناده عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن سَرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنّة بغير حساب فليتولَّ وليّي ووصيّي وخليفتي على أهلي عليّ بن أبي طالب، ومن سَرّه أن يلج النار فليترك ولايته، فوعزّة ربي وجلاله إنّه لباب اللَّه لايُؤتى إلّامنه، وإنّه الصراط المستقيم، وإنّه الذي يَسأل اللَّه عن ولايته يوم القيامة».
(١٢)
قال الإمام الحسن بن عليّ العسكري عليه السلام في «تفسير الإمام»[١٥٨]: «قال اللَّه عزّ وجلّ: «اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» أي أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا».
«الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ» هو صراطان: صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة.
فأما الطريق المستقيم في الدنيا فهوماقَصُر عن الغلّو، وأرتفع عن التقصير وأستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل.
والطريق الآخر: طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم، لايعدلون
[١٥٧] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٧٦ ح ٩٠ ط بيروت.
[١٥٨] تفسير الإمام: ص ٤٤ ح ٢٠ ط قم مدرسة الإمام المهدي عليه السلام.