حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٧
أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا»[٨١٣] فَايُّ آيةٍ أكبر منّا؟[٨١٤]
ويؤيد مضمون الحديث السابق من فضائل أهل البيت عليهم السلام مارواه الثقات عن الحبر عبد اللَّه بن العبّاس رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«لو انّ الغياض أقلام، والبحر مداد، والجنّ حساب، والانس كتاب، لما أحصَوا فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام»[٨١٥].
ويؤيّده أيضاً مارواه الخوارزمي مسنداً:
عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: انّ اللَّه تعالى جَعَل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا يُحصى عددها كثرةً، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر اللَّه له ماتقدّم من ذنبه وماتأخّر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين.
ومَن كتب فضيلةً من فضائله لم تزل الملآئكة تستغفر له مابقي لتلك الكتابة رسمٌ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي أكتَسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتابٍ من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي أكتسبها بالنظر[٨١٦].
والحمد للَّهالذي هدانا إلى هذا وما كنّا لنهتدي لولا ان هَدانا اللَّه، والحمد للَّه ربّ العالمين، والصَلاة على محمّد خاتم النبيّين وآله الطاهرين صَلاةً كثيرة طيّبة باقية إلى يوم القيامة.
[٨١٣] سورة الزخرف: ٤٨.
[٨١٤] تأويل الآيات ج ٢: ٨٨٥- ٨٨٧، كامل الزيارات: ٣٢٦، وعنه البرهان: ٤/ ١٤٨ ح ١، وفي البحار: ٢٥/ ٣٧٢ ح ٢٤، الاختصاص: ٣٤٠، وصدره في البحار: ٦/ ٢٨٨ ح ١٠.
[٨١٥] رواه الخوارزمي في مناقبه:( ص ٢٣٥) وفي المختصر: ٩٦ وحلية الأبرار: ١/ ٢٨٩.
وأخرجه في البحار: ٣٨/ ١٩٧ عن كشف الحَقّ للعلّامة الحلّي.
[٨١٦] رواه الخوارزمي في مناقبه ٢، وفي المختصر: ٩٨، وحلية الابرار: ١/ ٢٩٠، وأخرجه في البحار: ٣٨/ ١٩٦ ح ٤ عن أمالي الصدوق: ١١٩ ح ٩، وكشف الغمة: ١/ ١١٢.