حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٨ - «نصيحة للتكفيريين والنواصب»
أبغضه في حياته وبعد موته.
فالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم سلمٌ لمن سالمه وحربٌ لمن حاربه.
لايحبّه إلّاسعيد الجدّ طيّب المولد ولايبغضه إلّاشقي الجدّ ردي الولادة.
فمبغض عليّ عليه السلام يدخل النار وانّ صلى وصام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشنّ البالي.
ومن له السقاية على الحوض يسقي اوليائه ويذود عنه اعدائه.
ومن مات على بغضه وبغض أهل البيت مات يهودياً أو نصرانياً والجنّة محرمةٌ عليه.
ومن آذى عليّاً فقد آذى اللَّه ورسوله ومات ميتة جاهلية.
فطوبى لمن أحبَّ عليّاً وأهل بيته وويلٌ لمن أبغضهم.
وكفى به فخراً أن يكتب اسمه على باب الجنّة: عليّ حبُّ اللَّه.
وكفى به شرفاً أن يكون عنوان صحيفة المؤمن حبّ علي بن أبي طالب عليه السلام.
وكفاه انّ من سبّه سبّ اللَّه ورسوله وهو الكفر الصريح واكبّه اللَّه على منخره في النار.
وانّ من فارق عليّاً فقد فارق اللَّه ورسوله ومن عاداه فقد عادى اللَّه ورسوله.
ومن أبغضه شارك ابليس أباه في نطفته فهو لاشكّ ولد حرام بمدلول قوله تعالى: «وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ».
عجباً لأمركم انْ تركتم ولاية علي عليه السلام فبعصمة مَن تتمسكون غداً