حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٥ - القسم الثاني ماجاء في بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
(٨)
روى الزمخشري في الكشاف في تفسير قوله تعالى: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» في سورة الشورى قال: وعن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «حُرِّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي، ومن أصطنع صنيعة إلى أحدٍ من ولد عبد المطلب، ولم يُجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة».
وذكره الشبلنجي في نور الأبصار[٧٠٤] والمحبّ الطبري في ذخائره[٧٠٥] باختلاف في اللفظ عن علي عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه حرّم الجنّة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سَبّهُم، قال: أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
(٩)
روى ابن حجر في «الصواعق المحرقة»[٧٠٦] قال: وورد: من سَبّ أهل بيتي فإنّما يرتدّ عن اللَّه والاسلام، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة اللَّه، ومن آذاني في عترتي فقد آذى اللَّه، ان اللَّه حرّم الجنّة عَلى من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبَّهم (إلى ان قال): خمسة أو ستة لعنتهم وكلّ نبيّ مجاب: الزائد في كتاب اللَّه، والمكذّب بقدر اللَّه، والمستحل محارم اللَّه والمستحل من عترتي ماحَرَّم، والتارك للسنّة.
[٧٠٤] نور الأبصار: ص ١٠٠.
[٧٠٥] ذخائر الطبري: ص ٢٠.
[٧٠٦] الصواعق المحرقة: ص ١٤٣.