حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٧ - خامسا عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
وابن الجوزي في «العلل المتناهية»[٦٣٧].
سلسلة الرواة: من طريق تليد بن سليمان المحاربي، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمّد بن عمرو الهاشمي، عن زَينب بنت عليّ عن فاطمة رضي اللَّه عنها به.
نقد الحديث: قال ابن الجوزي: هذا لايصحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال أحمد ويحيى بن معين: تليد بن سليمان المحاربي كذاب.
قال ابن حَبّان في «المجروحين»[٦٣٨]: تليد بن سليمان المحاربي كنيته أبو أدريس من أهل الكوفة، يروي عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، روى عنه الكوفيّون، كان رافضياً يشتم أصحاب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، وروى في فضائل أهل البيت عجائب، وقد حمل عليه يحيى بن معين حملًا شديداً وأمر بتركه. أنتهى.
وفيه علة أخرى قالها الهيثمي في «مجمع الزوائد»[٦٣٩] أنّ زينب بنت عليّ لم تسمع من فاطمة فيما أعلم. أنتهى.
لذا حكم عليه الألباني في «السلسلة الضعيفة»[٦٤٠] بالنكارة!
أقول: وفي هذه الأكذوبة عدّة تساؤلات:
الأولى: كيف يروي رافضي شيعي كوفيغّ مثل هذا الحديث وفيه حكم قتل الشيعة فإنهم مشركون؟
الثاني: يقول الهيثمي أنّ زينب بنت عليّ لم تسمع من فاطمة بنت رسول
[٦٣٧] العلل التناهية لإبن الجوزي: ١/ ١٦٥.
[٦٣٨] المجروحين لإبن حبّان: ١/ ٢٠٤.
[٦٣٩] مجمع الزوائد للهمثمي: ٩/ ٧٤٨.
[٦٤٠] السلسلة الضعيفة لللألباني: ١/ ٦٥٤.