حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٧ - نبذة عن حياته
المحتاجين لمعرفة قواعد الدين»[٥٤٢]: ثم ظهر بعد ابن تيمية محمّد بن عبد الوهاب في القرن الثاني عشر وتبع ابن تيمية وزاد عليه سُخفاً وقُبحاً وهو رئيس الطائفة الوهابية قبّحهم اللَّه، وتبرّأ منه أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب.
٣٨- الشيخ عبد الرحمان الحناوي من علماء الأزهر قال في كتابه:
«المشبّهة والمجسمة» هذه المسائل التي يثيرها اليوم: «جماعة أنصار السنّة» أثيرت قديماً لابن تيمية وطوائف منحرفة من الحنابلة وفيها صريح التجسيم من الحشوية بصريح العبارة[٥٤٣].
٣٩- العالم الفقيه يوسف بن أحمد ين نصر الدجوي المصري له رسالة في الرد على ابن تيمية وفيها: فهم أعظم الناس جهلًا وأكبرهم دعوى، يعادون المسلمين، ويكفِّرون المؤمنين، ولاغرو فقد كفر أسلافهم من الخوارج على بن أبي طالب رضى الله عنه، وأعترض جدّهم الأعلى ذو الخويصوة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم[٥٤٤].
٤٠- قال المحدّث الكوثري الحنفي من علماء تركيا: ولو قلنا لم يُبل الأسلام في الأدوار الأخيرة لمن هو أضرّ من ابن تيمية في تفريق كلمة المسلمين، وهو سهلٌ متسامح مع اليهود والنصارى يقول عن كتبهم أنّها لم تحرّف تحريفاً لفظياً فأكتسب بذلك رضاهم شديدٌ غليظ الحملات على فرق المسلمين لاسيما الشيعة إلى أن بلغ به الأمر إلى أن يتعرض لعليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه بطريق يأباه كثير من الخوارج مع توهين الأحاديث الجيدة في هذا
[٥٤٢] روضة المحتاجين لمعرفة قواعد الدين: ص ٣٨٤.
[٥٤٣] تطهير الفؤاد لمحمّد المطيعي: ص ١٣ ط تركيا، ١٣٩٧ ه.
[٥٤٤] السلفية المعاصرة إلى أين؟ محمّد زكي إبراهيم: ص ٨٨ ط ٢ مصر.