حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٦ - نبذة عن حياته
٣٤- الإمام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ قال:
نسب أصحابه إلى الغلو فيه وأقتضى ذلك العُجب بنفسه حتى أنتهى إلى عُمر فخطأه في شيء و وقال في حقّ عليّ أخطأ في سبعة عشر شيئاً ثم خالف نصّ الكتاب في أعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين وكان لتعصّبه لمذهبه يقع في الأشاعرة حتى أنّه سَبّ الغزالي فقام إليه قومٌ كادوا يقتلونه، وجرى عليه ماجرى وحُبس مراراً ونُسب إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية كقوله أنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية للَّهوأنّه مُستوٍ على العرش[٥٣٩].
٣٥- الإمام الحافظ شهاب الدين القسطلاني قال في كتابه: «المواهب اللدينية بالمنح المحمّدية»: ولابن تيمية هنا كلامٌ شنيع يتضمن منع شدّ الرحال للزيارة النبوية، وردّ عليه السيكي في «شفاء الأسقام» فشفى صدور المؤمنين[٥٤٠].
٣٦- قال ابن حجر الهيثمي المكي: ابن تيمية عبدٌ خذله اللَّه وأضَلَه وأعماه وأصمّه وأذلَه، وبذلك صرّح الأئمة الذين بيَّنوا فساد أحواله وكذب أقواله وأفعاله، ولم يقصر أعتراضه على متأخري الصوفية بل أعترض على مثل عمر بن الخطاب وعليّ بن أبي طالب رضى الله عنه والحاصل أن لايقام لكلامه وزن، بل يُعتقد فيه أنّه مبتدع ضال مُضلٌّ جاهل غال، وذكر عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه فقال أنّه أخطأ في أكثر من ثلثمائة مكان[٥٤١]!
٣٧- الشيخ رضوان العدل بيبوس المصري قال كتابه: «روضة
[٥٣٩] الدرر الكامنة: ج ١ ص ١٥٣ ومابعدها.
[٥٤٠] المواهبت اللدنية للقسطلاني: ج ٤ ص ٥٧٤ ط ٢.
[٥٤١] المواهب اللدنية للقسطلاني: ج ٤ ص ٥٧٤ ط ٢.