حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤١ - نبذة عن حياته
الزيارة» و «النظر المحقق في الحلف بالطلاق المعلّق» و «نقد الأجتماع والأفتراق في مسائل الأيمان والطلاق» وقال في رسالته: «الدرّة المضيئة في الردّ على ابن تيمية»: «فإنّه لما أحدث ابن تيمية ماأحدث في أصول العقائد، ونقَضَ من دعائم الأسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنّة، فخَرَج عن الإتّباع إلى الأبتداع وشَذَّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الأجماع»[٥٢٥].
٢١- المؤرخ الشيخ صلاح الدين الصفدي وهو من تلامذة ابن تيمية وأتباعه وقد نقل عنه في كتاب «الوافي بالوفيات» أنّه تكلم على السيّدة نفيسة، ولاعجب فإنّه تكلّم في سيّدنا الإمام عليّ عليه السلام وسيّدتنا الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السلام وقال بأن السفر لزيارة سيّدنا النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم سفر معصية، وبل تجرّأ على اللَّه عزّ وجلّ وقال بالتجسيم والعياذ باللَّه .... الخ[٥٢٦].
٢٢- الإمام الحافظ قاضي القضاة العزّ بن جماعة الكناني من معاصري ابن تيمية ومن الذين تصَدَّوا لأفكار ونقل عدد من العلماء عبارته الشهيرة في ابن تيمية: «عَبدٌ أضَلّهُ اللَّه تعالى وألبسه رداء الخزي وأرداه» وعبارته: «القائل بهذه المقالة ضالٌّ مبتدع» أي في زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم[٥٢٧].
٢٣- الإمام أبو السعادات اليافعي الملكي قال في كتابه «مرآة الجنان وعبرة اليقظان» في أحداث سنة ٧٢٨ ه. «وفيها مات بقلعة دمشق ابن تيمية
[٥٢٥] شفاء السقام للسبكي: ص ١٧١ ط دار جوامع الكلم بمصر.
[٥٢٦] شفاء السقام للسبكي: ص ١٧١ ط دار جوامع الكلم بمصر.
[٥٢٧] الجوهر المنظم لإبن الهيثمي: ص ٣٠ ط الأولى مكتبة مدبولي بمصر، وكتاب شواهد الحق للنبهاني، ط المكتبة التوفيقية بمصر.