حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٩ - نبذة عن حياته
حمار بدمشق والصالحية[٥١٨].
١٤- القاضي زين الدين بن مخلوق المالكي المعاصر لابن تيمية كان ضمن العلماء الذين عارضوا عقائد ابن تيمية وأنّه بالغ في أذية الحنابلة[٥١٩].
١٥- الشيخ أحمد بن عثمان التركماني الجوزجاني الحنفي المتوفى سنة ٧٤٤ ه، له رسالة في الرد على ابن تيمية وهي بعنوان: الأبحاث الحلبية في الردّ على ابن تيمية[٥٢٠].
١٦- الإمام الحافظ المفسر اللغوي أبو حيان الأندلسي وكان من العلماء المعاصرين لإبن تيمية والمخالفين له، قال أبو حيان في تفسيره «النهر الماد»:
«وقرأت في كتاب لابن تيمية وهو بخطه سماه كتاب العرش: إنّ اللَّه تعالى يجلس علىالكرسي وقد أخلى منه مكاناً يقعد فيه معه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ...»[٥٢١].
١٧- الإمام الحافظ بن قايماز الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ ه، وجّه رسالة الى ابن تيمية تسمى «النصيحة الذهبية» وفيها: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ أخوفَ ماأخاف على أمتي كلّ منافق عليم اللسان» ففي الشفاء قال بعضهم: رأيت أنَس بن مالك أتى قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنّه أفتتح الصَلاة، فسَلّم على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ثم أنصَرف. أما آنَ لك أن ترعوي، أما حان لك أن تتوب وتتيب، ونصائح كثيرة أخرى، وفي كتاب «سير أعلام النبلاء» تكلّم الذهبي عن مسألة زيارة سيّد الأولين والآخرين نبيّنا محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
[٥١٨] نهاية الأرب النويري: ج ٣٣ ص ١٦٠ ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٢٤ ه.
[٥١٩] السلفية الوهابية: ص ١٣٦.
[٥٢٠] كتاب السلفية الوهابية: ص ١٢٦.
[٥٢١] تفسير النهر الماد: ج ١ ص ٢٥٤ ط ١، دار الفكر، بيروت ١٤٠٧ ه.