حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٨ - كرامات لأحمد بن حنبل
ماذا فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، وأدناني من نفسه، وتوّجني بيده بهذا التاج! وقال لي: هذا بقولك: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق[٤٩٥]!
قال عليّ بن الموفق: رأيت كأنّي أدخلت الجنّة، فإذا أنّا بثلاثة نفر:
رجلٌ قاعدٌ على مائدة قد وكلّ اللَّه به ملكين، فملكٌ يُطعمه ومَلكٌ يسقيه، وآخر واقف على باب الجنّة ينظر إلى وجوه قوم فيدخلهم الجنّة، وآخر واقف وسط الجنّة شاخصٌ ببصره إلى العرش ينظر إلى الرب، فجئت إلى رضوان فقلت: من هؤلاء؟ فقال: أمّا الأول فبِشر الحافي، وأمّا الواقف في وسط الجنّة فمعروف الكرخي، وأمّا الواقف على باب الجنّة فأحمد بن حنبل قد أمره الجبار أن ينظر وجوه أهل السُنّة، فياخذ بأيديهم فيُدخلهم الجنّة[٤٩٦]!
وفي رؤيا عبد الرحمان بن يونس: أنّ اللَّه تعالى أعطى أحمد جنّة عدن لايدخُلها إلّامن أحبه[٤٩٧].
ذكر ابن الجوزي عن عبد اللَّه بن أحمد قال: رأيت أبي في المنام، فقلت: مافعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، قلت: جاءك منكر ونكير؟ قال: نعم، قالا لي من ربّك؟ قلت: سبحان اللَّه أما تستحيان منّي[٤٩٨]؟!
مرض بشر الحافي وعادته آمنة الرملية، فبينما هي عنده إذ دخل الإمام أحمد بن حنبل يعوده كذلك، فنظر إلى آمنة وقال لبشر: إسألها تدعو لنا، فقال لها بشر: إدعي اللَّه لنا فقالت: اللّهم إنّ بِشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيران بك من النار فآجرهما ياأرحم الراحمين، قال الإمام أحمد رضى الله عنه: فلمّا كان من
[٤٩٥] مناقب أحمد: ٤٣٦.
[٤٩٦] مناقب أحمد: ٤٤٣.
[٤٩٧] مناقب أحمد: ٤٤٧.
[٤٩٨] مناقب أحمد: ٤٥٤.