حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٨ - أحاديث الرافضة في كتب الشيعة
«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ».
لمعرفة عقيدة الشيعة الحقّة راجع كتاب «الشيعة الفرقة الناجية» وهذه الأوهام والترّهات التي يسّطرها محمّد عبد الوهاب وابن تيمية وأمثالهم لاصلة لها بالحقيقة والواقع إنّما هي أكاذيب واهية كبيت العنكبوت تسقط أمام عقيدة شيعة أهل البيت الصَلية.
وسنستعرض جملة من هذه الأكاذيب من كتب السنّة والشيعة منذ صدر الإسلام حتى يومنا هذا.
قال المرزباني في «أخبار السيّد» لمّا ولي الرشيد رُفِعَ إليه في السيّد أنّه رافضي فأحضره فقال: إن كان الرافضي هو الذي يحبّ بني هاشم ويقدّمهم على سائر الخلق فما أعتذر منه ولا أزول، وأن كان غير ذلك فما أقول به، ثم أنشد:
| شجاكَ الحيّ إذ بانوا | فدمع العين هتّانُ | |
| كأنّي يومَ رَدوّاالعيس | للرحلة نشوانُ | |
| عليٌّ وأبُو ذَرّ | ومقدادٌ وسلمان | |
| وعبّاس وعَمّارٌ | وعبد اللَّه أخوانُ | |
| دُعوا فاستودعوا علماً | فأدوّه ومَاخانوا | |
| أدَين اللَّه ذا العِزّة | بالدّين الذي دانوا | |
| وعندي فيه إيضاحٌ | عن الحقّ وبرهانُ | |
| ومايجحَدُ ماقد قلت | في السبطين إنسانُ | |
| وإن أنكَرَ ذو النَصب | فعندي فيه عرفانُ | |