حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤١ - سهو النبي عن ركعتين في صلاته
تعالى اللَّه عن الصعود والنزول والمجيء والذهاب والحركة والأنتقال وقد صارت هذه الأحاديث المضحكة مَصدراً للتجسيم والبدع والأضاليل في الإسلام ولاسيمّا الناصبي المنحرف ابن تيمية الذي قام على المنبر الأموي في دمشق يوم الجمعة خطيباً فقال أثناء خطبته: إنّ اللَّه ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي من درج المنبر نزولًا حقيقياً فأنكر عليه الفقيه المالكي في دمشق خطبته وقامت العامة إلى ابن تيمية وضربوه بالأيدي والنعال ضرباً مبرحاً ثم احتملوه إلى قاضي الحنابلة يومئذٍ في دمشق فأمر بسجنه في سجن القلعة وقضى حياته فيها إلى أن مات لا رحمه اللَّه.
وأنّى لنا على إحصاء مثالب هذا الصحابيّ الجليل الذي لم يَستح من اللَّه ولامن رسوله في إفتعال الأكاذيب، فهل تبقى له حُرمة يا ترى؟!
سهو النبيّ عن ركعتين في صلاته
أخرج الشيخان فيما جاء في صحيحهما عن أبيهريرة قال: صلّى النبيّ أحدى صلاتي العشى وأكثر ظنّي العصر ركعتين ثم سلّم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلّماه وخرج سرعان الناس فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل يدعوه النبيّ ذو اليدين فقال:
أنسيت أم قصرت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر! قال: بلى نسيتُ! فصلى ركعتين ثم سَلّم ثم كبرَّ، فسجدَ- الحديث[٣٣٣].
[٣٣٣] صحيح مسلم: ص ٢٣٥ الجزء الرابع شرح النووي المطبوع هامش إرشاد القسطلاني وتحفة زكريا الأنصاري، ورواه البخاري في صحيحه: ص ٢١٥ من جزئه الأول.