حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٤ - اختلاق الأحاديث المكذوبة من منافقي الصحابة عمال بني أمية
آذيتُه أو سببتُه أو جَلَدتُه فاجعل ذلك كفارة له وقربةً تقرِّبه بها إليك يوم القيامة!
وقد عمل مروان وبنوه في تعداد أسانيده وتكثير طرقه أعمالًا جبّارة، حتى أخرجه أصحاب الصحاح والسُنة والمسانيد.
وبلغت أكاذيب أبي هريرة على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين مسنداً، وله في صحيح البخاري فقط أربعمائة وستة وأربعين حديثاً بينما بلغت مرويّاته عن أبي بكر إنّما هو مائة وأثنان وأربعون حديثاً، وكلّ مالعثمان مائة وستة وأربعين حديثاً وكلّما رووه عن عليّ عليه السلام خمسمائة وستة وثمانين مسنداً. فلينظر ناظر بعقله في أبي هريرة وتأخرّه في إسلامه والآلاف من أكاذيبه وإفتراءاته.
قال أبو هريرة: حفظت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعاءين فأمّا أحدهما فبثثتُه، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم[٣١٨]!
وقال: لو أنبأتكم بكلّ ماأعلم لرماني الناس بالخزف! وقالوا: أبو هريرة مجنون!
وقال: لو حدّثتكم بكلّ مافي جوفي لرميتموني بالبعر!
وقال: يقولون أكثرت ياأبا هريرة والذي نفسي بيده لو حدّثتكم بكلّ شيء سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لرميتوني بالقشع- يعني المزابل- ثم ماناظرتموني[٣١٩]!
وقال: حفظت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أحاديث ماحدّثتكم بها ولو حدّثتكم
[٣١٨] أخرجه البخاري في باب حفظ العلم من كتاب العلم: ص ٤ م من الجزء الرابع من الطبقات.
[٣١٩] رواه ابن سعد في ترجمته: ص ٥٧ من القسم الثاني من الجزء الرابع من الطبقات.