حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢ - الناصبي ابن حجر يبين سبب الأختلاف بين الأمة المحمدية ويفرغ سموم حقده على شيعة أهل البيت عليهم السلام
والإمامية الأثنا عشرية يُلقَبون أيضاً بالجعفرية.
وهم منقسمون إلى أصوليين لايقبلون من الأخبار إلا ماوافق أصول أئمتهم وإلى أخباريين يقبلون الأخبار ولو خالفت المعقول!
والزيديّة الذين تابعوا زيد بن عليّ بن الحسين على عقيدته من عدم البَراءة من الشيخين هم المعتدلون أما مَن إنتسب إلى زيد وتَبرأ من الشيخين فهم من الرافضة الغلاة!
وذكر أبو المظفر الأسفرايني في «التبصير في الدين»: من فرق الشيعة عشرين فرقة منهم من الأمامية خمس عشرة فرقة يُكفِّرون الصَحابة ويقولون بتغيير القرآن بالزيادة والنقص، ولايعتمدون على أخبار أهل السُنة.
وذكر للخوارج عشرين فرقة وكلّهم يُكفِّرون عليّاً وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين ومَن رضي بالتحكيم، وهم يُجَوزون الخروج على الإمام الجائر وحكم بكفرهم.
وذكر الأباضية منهم وإنّهم يكفِّرون مَن سواهم، بمعنى أنّه ليس بمشرك ولا مؤمن فيُستباح دمه سِرّاً ولكن تجوز مناكحته وتُقبل شهادته ومنهم اليزيدية.
وذكر عبد القادر البغدادي في «أصول الدين» أنّ الأباضية لايُكفِّرون أصحاب التحكيم شركاً، ولكن كفران نعمة، وأنّ النظام فَسَّقهم، وقال ابن حجر العسفلاني في «مقدمة فتح الباري»: إنّ التشيع هو محبة عليّ وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهم غالٍ، ويُطلق عليه رافضي، وإلا فشيعيّ.
وقال أيضاً في «لسان الميزان»: والغالي في زَماننا وعُرفنا هو الذي يكفِّر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضاً فهذا ضالٌ مُفتر.