حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٢ - نبذة من فضائله عليه السلام
فَعليٌّ مولاه، اللّهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ليبلغ الشاهد منكم الغائب» غيري؟ قالوا: اللّهم لا.
قال: فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحدٌ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «اللّهم أتيني بأحبّ الخلق إليك وأشدّهم حُباً لك وحبّاً لي يأكل معي هذا الطائر» فأتاه فأكل معه، غيري، قالوا: اللّهم لا[٢٨٠].
قال: فأنشدكم باللَّه، فيكم أحدٌ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «لأعطيّن الراية غداً رجلًا يُحب اللَّه ورسوله ويُحبّه اللَّه ورسوله، لايرجع حتى يفتح اللَّه على
[٢٨٠] حَفلت كتب الحديث والرجال بهذا الحديث الذي ينكره ابن تيمية وابن الجوزي، ولم يكن طريقه أهل الرفض! بل كتب العامة التي لهما رفضها! وكون عليّ عليه السلام أحبّ الناس مطلقاً للَّهولرسوله إنّما المعنى هو أنّ عليّاً هو صراط اللَّه المستقيم، وقد أخرج ابن عساكر حديث الطير في تاريخه من حديث ٦٠٩ إلى حديث ٦٤٢ من طرق مختلفة، منها: حديث الطير من طريق عليّ عليه السلام حديث ٦١٠ وهو من أصّح الأحاديث المروية عن أنس بن مالك فراجع.
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية ٧: ٣٥، والحافظ الگنجي في كفاية الطالب: ١٥٤، وذخائر العقبى: ٦١، الرياض النضرة ٢: ١٦١، وابن الأثير في أسد الغابة ٤: ١١١ عن الحسن البصري، وأخرجه في ميزان الأعتدال ١: ٤١٠ بالرقم ١٥٠٥ عن ابن عديّ، وفي تاريخ الإسلام ٢: ١٩٧، تذكرة الخواصّ: ٤٤، لسان الميزان ٥: ١٩٩، مجمع الزوائد ٩: ١٢٦، تهذيب التهذيب ١: ٣٠٣، المستدرك على الصحيحين ٣: ١٣٠، تاريخ بغداد: ٣: ٣٦٩، الجامع الصحيح للترمذي ٢: ٢٩٩، مناقب ابن المغازلي ذكره بطرق صحيحة أربت على العشرين، وذكره البخاري في« التاريخ الكبير»: ١/ ٣٥٨ ابن عقدة في كتاب الولاية- حديث المناشدة الفقرة ١٠، وأحمد بن حنبل في المسند ١: ٢١٥/ ١١٢٠، والبلاذري في« أنساب الأشراف» ٢: ٣٧٨، أبو يعلى في مسنده ٧: ٦٣٦/ ٢٦٢١، أبو نعيم في« حلية الأولياء» ٦: ٣٣٩، الخطيب البغدادي في موضّح أوهام الجمع والتفريق ٢: ٢٩٨، كما ذكره في تاريخه ٣: ١٧١، ٣٦٩ و ٨: ٣٨٣، ٣٧٦، النساني في الخصائص: ٢٥ المحب الطبري في ذخائر العقبى: ٦١، مقتل الخوارزمي: ٤٦، مناقب الخوارزمي: ٦٨، تذكرة الحفّاظ ٣: ١١٢، ذخائر العقبى: ٦١، العمدة لإبن البطريق: ١٣٠، حياة الحيوان الدميري ٢: ٢٩٧، مصابيح السنة ٤: ١٧٣/ ٤٧٧٠، كنز العمال ١٣: ١٦٧/ ٣٦٥٠٧.