نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٢٨٠ - ٤٠٨ - امام عليه السّلام به فرزندش (امام) حسن عليه السّلام (در زيان گذاشتن دارائى براى وارث) فرموده است
مىنمايد) خداوند سبحان (بر اثر حقارت و پستى دنيا) راضى نگشت كه آنرا پاداش دوستان خود و كيفر دشمنانش قرار دهد، ٢ و اهل دنيا مانند كاروانى هستند كه در بين آنكه فرود آمدهاند (تا لحظهاى آسوده شده رفع خستگى نمايند) ناگاه راننده ايشان (جلودارشان) بآنها بانگ زند (: كوچ كنيد كه اينجا جاى استراحت نيست) پس كوچ كنند.
٤٠٨.وَ قَالَ (علیه السلام) :لِابْنِهِ الْحَسَنِ (علیه السلام) يَا بُنَيَّ لَا تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ تَخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ إِمَّا رَجُلٍ عَمِلَ فِیهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِیتَ بِهِ وَ إِمَّا رَجُلٍ عَمِلَ فِیهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَشَقَی بِمَا جَمَعْتَ لَهُ فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ حَقِیقاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ .
وَ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ وَ هُوَأَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الَّذِی فِی يَدَيْكَ مِنَ الدُّنْيَا قَدْ كَانَ لَهُ أَهْلٌ قَبْلَكَ وَ هُوَ صَائِرٌ إِلَى أَهْلٍ بَعْدَكَ وَ إِنَّمَا أَنْتَ جَامِعٌ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ عَمِلَ فِیمَا جَمَعْتَهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِیتَ بِهِ أَوْ رَجُلٍ عَمِلَ فِیهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَشَقَى بِمَا جَمَعْتَ لَهُ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ أَهْلًا أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ لَا أَنْ تَحْمِلَ لَهُ عَلَى ظَهْرِكَ فَارْجُ لِمَنْ مَضَى رَحْمَةَ اللَّهِ وَ لِمَنْ بَقَی رِزْقَ اللَّهِ .
٤٠٨ - امام عليه السّلام به فرزندش (امام) حسن عليه السّلام (در زيان گذاشتن دارائى براى وارث) فرموده است