نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٢٦٣ - ٣٦٥ - ابن جرير طبرىّ در تاريخ خود روايت كرده
(در جنگ صفّين در باره امر بمعروف و نهى از منكر) مىفرمود:
١- اى مؤمنين، هر كه ببيند ظلم و ستمى بكار مىبرند و مردم را بمنكر و ناپسنديدهاى مىخوانند و آنرا بدل انكار كند پس (از باز پرسى روز رستخيز) رهائى يافته و (از گناه) بيزارى جسته است (اين هنگامى است كه نتواند بدست و زبان انكار نمايد يا از خوف و ضرر ايمن نباشد، خلاصه حكم آن باختلاف موارد مختلف مىگردد) ٢- و هر كه آنرا به زبان انكار كند اجر و مزد يافته و پاداشش از انكار كننده بدل بيشتر است، ٣- و هر كه آنرا با شمشير (زد و خورد) انكار كند تا كلمه خدا (دين و توحيد و طاعت) بلندتر و كلمه ستمكاران (شرك و كفر و ضلالت و معصيت) پستتر باشد او كسى است كه براه رستگارى رسيده و بر راه راست (خدا پسند) قيام نموده، و يقين و باور (بخدا و رسول) در دل او روشن (هويدا) گشته است.
٣٦٦.وَ قَالَ (علیه السلام) :فِی كَلَامٍ آخَرَ لَهُ يَجْرِی هَذَا الْمَجْرَى فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ فَذَلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَ مُضَيِّعٌ خَصْلَةً وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَذَلِكَ الَّذِی ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ وَ تَمَسَّكَ بِوَاحِدَةٍ وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ وَ مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِی بَحْرٍ لُجِّيٍّ وَ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ .