نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٢٢٥ - ٢٨٠ (٣٢٨٠)- امام عليه السّلام (در زيان نافرمانى) فرموده است
۲۷۹ وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلاَ تَسْلُكُوهُ وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلاَ تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلاَ تَتَكَلَّفُوهُ.
٢٧٩- از امام عليه السّلام از (چگونگى) قضاء و قدر پرسيدند پس آن حضرت (انديشه در آنرا نهى كرد) فرمود
(١) راهى است تاريك در آن نرويد (كه بر اثر شبهات در حلّ آنها وامانده و سرگردان شده گمراه خواهيد گشت) و دريايى است ژرف در آن داخل نشويد (كه غرقه انديشههاى گوناگون خواهيد شد) و پنهان داشته خدا است خود را در (آشكار نمودن) آن برنج نيندازيد (كه سودى نبريد و بجائى نخواهيد رسيد).
۲۸۰ وَ قَالَ عليه السلام إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ.
٢٨٠ (٣٢٨٠)- امام عليه السّلام (در زيان نافرمانى) فرموده است
(١) هر گاه خداوند بندهاى را (بر اثر گناه) پست گرداند علم و دانش را بر او منع كند (او را توفيق ندهد تا از علم دين و احكام الهىّ كه موجب سعادت و نيكبختى است بهرهمند گردد، اين فرمايش دليل است بر اينكه نادانى بدترين بيچارگىها است).
۲۸۱ وَ قَالَ عليه السلام كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعَظِّمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلاَ يَشْتَهِي مَا لاَ يَجِدُ وَ لاَ يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثٌ غَادٍ وَ صِلُّ وَادٍ لاَ يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً وَ كَانَ لاَ يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ وَ كَانَ لاَ يَشْكُو وَجَعاً إِلا