نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١١٣٦ - ١٠٥ - امام عليه السّلام (در باره قلب) فرموده است
و هيئت و انساب و مانند آنها) كه (بر اثر اشتغال بآنها از بدست آوردن علم دين باز مانده است و) جهل و نادانيش (بعلم دين كه از ائمّه معصومين عليهم السّلام رسيده است) او را مىكشد (از نيكبختى جاويد بىبهره مىسازد) و علم و دانشى كه با او است او را سود نبخشد.
۱۰۵ وَ قَالَ عليه السلام لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ وَ لَهُ مَوَادٌّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلاَفِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ وَ إِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَ إِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالاً أَطْغَاهُ الْغِنَى وَ إِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلاَءُ وَ إِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ.
١٠٥ - امام عليه السّلام (در باره قلب) فرموده است
(١) برگى از (رگهاى) اين انسان پاره گوشتى آويخته شده كه آن شگفترين چيزى است كه در او است و آن قلب است كه براى آن اوصاف پسنديده و صفات ناپسنديدهاى است بر خلاف آنها: اگر اميد و آرزو بآن رو كند طمع و آز خوارش مىگرداند، و اگر طمع در آن به جوش آيد حرص تباهش سازد، و اگر نوميدى بآن دست يابد حسرت و اندوه مىكشدش، و اگر غضب و تندخويى براى آن پيش آيد