نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٩٩ - ٢٩ - امام عليه السّلام (در ترغيب به دورى از گناه) فرموده است
٢٨ (٣٠٢٨)- امام عليه السّلام (در باره ياد مرگ بودن) فرموده است
(١) هنگاميكه تو پشت (بدنيا) ميكنى و مرگ (بتو) رو مىآورد پس چه زود ملاقات و به هم رسيدن (بين تو و مرگ) پيش خواهد آمد.
۲۹ وَ قَالَ عليه السلام الْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ.
٢٩ - امام عليه السّلام (در ترغيب به دورى از گناه) فرموده است
(١) (از نافرمانى) دورى كنيد دورى كنيد بخدا سوگند هر آينه (گناهان را چنان) پنهان نموده كه گويا (آنها را) آمرزيده و بخشيده است (پس اكنون كه مهلت داده و گناهان را پنهان نموده ترس و دورى از خشم او واجب است، و بايد معصيت نكرده از گذشته پشيمان بوده توبه نمائيد، زيرا همانطور كه حلم و بردباريش بسيار است عقاب و كيفرش سخت مىباشد).
۳۰ وَ سُئِلَ عليه السلام عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَادِ وَ الصَّبْرُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الشَّوْقِ وَ الشَّفَقِ وَ الزُّهْدِ وَ التَّرَقُّبِ فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلاَ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِى الْخَيْرَاتِ وَ الْيَقِينُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ وَ تَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ وَ مَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ وَ سُنَّةِ الْأَوَّلِينَ فَمَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ وَ مَنْ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ وَ مَنْ عَرَفَ الْعِبْرَة