نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١١٨١ - ٢٠١ - امام عليه السّلام (در چگونگى پرهيزكارى) فرموده است
«اَلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ».
٢٠٠ - امام عليه السّلام (در باره ظهور دولت حقّه آل محمّد عليهم السّلام) فرموده است
(١) دنيا بر ما (آل محمّد) باز گردد و مهربانى نمايد مانند بازگشت شتر بد خو و گاز گير به بچه خويش. و در پى آن خواند: (س ٢٨ ى ٥) وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ يعنى مىخواهيم بر آنانكه در زمين ناتوان شمرده شدهاند منّت نهاده (توانا و بزرگوارشان گردانيم) آنها را پيشوايان و ارث برندگان (زمامداران دين و دنيا) قرار دهيم.
۲۰۱ وَ قَالَ عليه السلام اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَ جَدَّ تَشْمِيراً وَ أَكْمَشَ فِي مَهَلٍ وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ وَ نَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَ عَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ.
٢٠١ - امام عليه السّلام (در چگونگى پرهيزكارى) فرموده است
(١) از خدا بترسيد ترسيدن كسى كه (در كار) دامن به كمر زده و خود را (از وابستگىها) مجرّد و تنها ساخته، و كوشش و تلاش نموده و خويش را چست و چالاك كرده، و (به نيكوكارى) شتاب كرده در مهلت عمرش، و پيشدستى نمود از روى ترس (از دست دادن فرصت) و انديشه كرد در رو آوردن قرارگاهش، و پايان آمد و رفتش (كه به سعادت و نيكبختى بهشت يا شقاوت و بدبختى دوزخ مىانجامد).
۲۰۲ وَ قَالَ عليه السلام الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ وَ الْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ وَ الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ وَ السُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ وَ الاِسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ وَ الصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ وَ الْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَان