نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١١٠٧ - ٣٩ - امام عليه السّلام (در نكوهش احمق) فرموده است
(سخنى نمىگويد) مگر پس از مشورت و صلاح ديد با انديشه، و بىخرد بيرون دادههاى زبان و گفتارهاى بىانديشهاش بر مراجعه به انديشه و تدبّر و تأمّل در پايان كار پيشى مىگيرد، پس بآن ماند كه زبان خردمند پيرو دل او است و دل بىخرد پيرو زبانش مىباشد (٣٠٤١)، و اين معنى بلفظ ديگر هم از آن حضرت عليه السّلام روايت شده و آن كلام آن بزرگوار است: ٢- دل احمق در دهان او است، و زبان عاقل در دل او، و معنى هر دو فرمايش يكى است
۴۰ وَ قَالَ عليه السلام لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فِي عِلَّةٍ اعْتَلَّهَا جَعَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حَطّاً لِسَيِّئَاتِكَ فَإِنَّ الْمَرَضَ لاَ أَجْرَ فِيهِ وَ لَكِنَّهُ يَحُطُ السَّيِّئَاتِ وَ يَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ وَ إِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ وَ الْعَمَلِ بِالْأَيْدِي وَ الْأَقْدَامِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَ السَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ.
و أقول صدق عليه السلام إن المرض لا أجر فيه لأنه من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجري مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بينه عليه السلام كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب