نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٢٦٦ - ٣٧٠ (٣٣٧٠)- امام عليه السّلام (در نكوهش بخل و زفتى) فرموده است
٣٦٩ - امام عليه السّلام (در باره عاقبت اشخاص) فرموده است
(١) بر بهترين اين امّت از عذاب و كيفر خدا ايمن و آسوده مباش بجهت فرموده خداوند سبحان: (س ٧ ى ٩٩ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ يعنى) از كيفر خدا ايمن نيستند مگر مردم زيانكار، ٢- و بر بدترين اين امّت از رحمت و مهربانى خدا نوميد مشو بجهت فرموده خداوند سبحان: (س ١٢ ى ٨٧ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ يعنى) از رحمت خدا نوميد نشوند مگر كافران (پس خدا ميداند كه پايان كار هر كس چه باشد، هيچكس نبايد بظاهر حال اعتماد نموده و از پايان آن آسوده يا نوميد باشد).
(٣٣٧٨)
٣٧٠ (٣٣٧٠)- امام عليه السّلام (در نكوهش بخل و زفتى) فرموده است:
١- بخل گرد آورنده بديها و زشتيها و مهارى است كه (شخص) بآن بهر بدى كشيده ميشود (چون بخل بحسد و حرص و قطع رحم و ظلم به مستمندان و مانند اين معاصى مىكشد).
٣٧١.وَ قَالَ (علیه السلام) :الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ .
فَلَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ مَا فِیهِ فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُؤْتِیكَ فِی كُلِّ غَدٍ جَدِیدٍ مَا قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ لِمَا لَيْسَ لَكَ وَ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ وَ لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ وَ لَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِرَ لَكَ .