نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١١٥١ - ١٣٠ - امام عليه السّلام (در دعا و توبه و استغفار و شكر) فرموده است
نيست مگر آنكه رعايت نمايد برادر (دوست) خود را در سه وقت: در رنج و گرفتارى او (بجان و مال همراهى كند) و در نبودن او (از گفتن و شنيدن سخنان ناروا حفظش نمايد) و در وفات و بدرود زندگى او (بدعا و استغفار يادش كند).
۱۳۰ وَ قَالَ عليه السلام مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ وَ مَنْ أُعْطِيَ الاِسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ و تصديق ذلك فى كتاب الله تعالى قال في الدعاء «اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» و قال في الاستغفار «وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّٰهَ يَجِدِ اللّٰهَ غَفُوراً رَحِيماً» و قال في الشكر «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» و قال في التوبة «إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّٰهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهٰالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولٰئِكَ يَتُوبُ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً».
١٣٠ - امام عليه السّلام (در دعا و توبه و استغفار و شكر) فرموده است
(١) كسى را كه چهار چيز دادند از چهار چيز نوميد نگشته: كسيرا كه امر بدعا نمودند از روا ساختن درخواست نوميدش نگردانند، و كسيرا كه دستور توبه دادند از پذيرفتن نوميدش نسازند، و كسيرا كه باستغفار وادار نمودند از آمرزش نوميدش ننمايند، و كسى را كه شكر و سپاس ياد دادند از افزونى (نعمتها) نوميدش نكنند (سيّد رضىّ «رحمه اللّه» فرمايد:) و تصديق و گواهى بر اين فرمايش در كتاب خداى تعالى است كه در باره دعا (س ٤٠ ى ٦٠) فرموده است: وَ قالَ رَبُّكُمُ يعنى بخوانيد مرا در خواست شما را روا مىسازم،