نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٢٨٧ - ٤٢٣ - امام عليه السّلام (در باره روزى) فرموده است
٤٢٢.وَ قَالَ (علیه السلام) :إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْيَبَهُمْ سَعْیاً رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِی طَلَبِ آمَالِهِ وَ لَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِیرُ عَلَى إِرَادَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ وَ قَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ .
٤٢٢ - امام عليه السّلام (در زيان تلاش بسيار) فرموده است
(١) زيانكارترين مردم در داد و ستد و نوميدترين آنها در كوشش و تلاش مردى است كه براى رسيدن به آرزوهاى خود بدنش را كهنه گرداند (خويش را پير نموده عمر بسر برد) و قضاء و قدرها او را به اراده و خواستش يارى نكرده (به آرزوهايش نرسيده) پس با حسرت و دريغ از دنيا برود و با گناهانش (كه از تلاش بسيار باو رسيده) بآخرت وارد شود.
٤٢٣.وَ قَالَ (علیه السلام) :الرِّزْقُ رِزْقَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.
٤٢٣ - امام عليه السّلام (در باره روزى) فرموده است
(١) روزى دو جور است: يكى ترا مىجويد و ديگرى را تو مىجويى، پس كسيكه دنيا خواه باشد (براى روزى خود را برنج اندازد) مرگ او را مىطلبد تا از دنيا بيرونش برد، و كسيكه آخرت خواهد (بطاعت و بندگى مشغول بوده و بيش از نياز براى روزى تلاش نكند) دنيا او را مىطلبد تا او از آن روزى خود را تمام بستاند (خلاصه روزى جوياى طالب آخرت و دنيا خواه جوينده روزى است).
٤٢٤.وَ قَالَ (علیه السلام) :إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِینَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِیتَهُمْ وَ تَرَكُوا مِنْهَا مَا عَمِلُوا.