نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١١٩٧ - ٢٤٤ - امام عليه السّلام (در باره حكمتهاى بعض احكام شرعيّه) فرموده است
آخرت است (زيرا رنج بخود هموار كردن براى آخرت مستلزم كار كردن براى آنست كه به لذّت و خوشى و ثواب و پاداش آن سرا مىرسد، و امّا دلبستگى به لذّت و خوشى دنيا مستلزم غفلت از آخرت و ترك عمل و كار براى آن است كه به تلخى عذاب و كيفر پايان مىيابد).
۲۴۴ وَ قَالَ عليه السلام فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلاَةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ ابْتِلاَءً لِإِخْلاَصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنمّٰاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ تَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ وَ الشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ وَ السَّلاَمَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْإِمَامَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَة
٢٤٤ - امام عليه السّلام (در باره حكمتهاى بعض احكام شرعيّه) فرموده است
(١) خداوند واجب گردانيد ايمان را بجهت پاك كردن (دلهاى بندگانش) از شرك، ٢- و واجب گردانيد نماز را بجهت منزّه بودن از كبر و سركشى، ٣- و واجب نمود زكوة را براى وسيله بودن روزى (فقراء)