نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١١٥٨ - ١٣٩ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است به كميل ابن زياد نخعىّ
نگهدارندگان دين در كارى از كارها نيستند، نزديكترين مانند باين دو چهارپايان چرنده مىباشند، در چنين روزگار (كه حمله علم يافت نمىشود) علم به مرگ حمله و نگهدارش مىميرد (از بين مىرود).
اَللَّهُمَّ بَلَى لاَ تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ إِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ أُولَئِكَ - وَ اللَّهِ - الْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ الْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً يَحْفَظُ اللَّهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ وَ بَاشَرُوا رَوْحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلاَنُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ أُنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آٰهْ آٰهْ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ انْصَرِفْ يَا كُمَيْلُ إِذَا شِئْتَ.
٧- بار خدايا آرى (اللّهمّ بلى در اينجا به منزله كلمه استثناء است) زمين خالى و تهى نمىماند از كسيكه به حجّت و دليل دين خدا را بر پا دارد (و آن كس) يا آشكار و مشهور است (مانند يازده امام عليهم السّلام) يا (بر اثر فساد و تباهكارى) ترسان و پنهان (مانند امام دوازدهم عجّل اللّه فرجه) تا حجّتها و دليلهاى روشن خدا (آثار نبوّت و احكام دين و علم و معرفت) از بين نرود (باقى و برقرار ماند، ابن ميثم «رحمه اللّه» مىفرمايد: اين فرمايش تصريح است