قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٨٢٦ - فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين
بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (١٢)} التحريم.
وعن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل: " ولقد كانت عليها السلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله، من الجن والانس والطير والوحش والأنبياء والملائكة "([٩٧٦]).
والزهراء والسيدة مريم عليهما السلام هما السيدتان المعصومتان بين كل نساء الارض، على هذا فهما افضل النساء وخير النساء، وقد اورد علماؤنا قراءات كثيرة في من هي الافضل بينهما وجلها تشير الى افضلية الزهراء عليها السلام على مريم عليها السلام، واستدلوا على ذلك من جملة امور منها ان هذه الامة هي خير امة اخرجت للناس فكل مافيها افضل من غيرها، وقال العلامة المجاهد السيد شرف الدين رحمه الله:
تفضيلها على مريم عليها السلام أمر مفروغ عنه عند أئمة العترة الطاهرة وأوليائهم من الإمامية وغيرهم، وصرح بأفضليتها على سائر النساء حتى السيدة مريم كثير من محققي أهل السنة والجماعة كالتقي السبكي، والجلال السيوطي، والبدر، والزركشي، والتقي المقريزي، وابن أبي داود وغيرهم.
والسؤال هنا اننا قد مررنا على اسماء والقاب كثيرة في عالم الرجال فهناك
[٩٧٦] (دلائل الإمامة: ٢٨).