قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٩٢ - د- قيم المظهر الخارجي
رائحة ما شممت مثلها قط([٩٤٢]).
وفي الرواية ايضا ان الزهراء عليها السلام قالت لاسماء بنت عميس: هاتي طيبي الذي اتطيب به([٩٤٣]).
عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم وغيره عن خلف بن حماد، عن الحسن بن زيد الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال: إذا أتيتنا طابت بيوتنا، فقالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله، فقال: إذا بعت فاحشي ولا تغشي، فإنه أتقى وأبقى للمال([٩٤٤]).
ولدينا فيض من الروايات حول اهتمام الرسول بمظهره من خلال تمشيط لحيته وتعدد ثيابه. وعن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام. قال: "كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ينفق في الطيب أكثر ممّا ينفق في الطعام"([٩٤٥]).
وفي الرواية ايضا.. كنت عند فاطمة جدتك اذ دخل رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم وفي عنقها قلادة من ذهب كان عليبنابيطالب عليه السلام اشتراها له من فيء له.
[٩٤٢] (الطوسي الامالي ص٤١ والبحار ج٤٣ ص١١٤، ٩٥).
[٩٤٣] (البحار ج٤٣ص١٨٥ وكشف الغمة ج١ ص٥٠٠).
[٩٤٤] (بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٥٧، ص ٨٣).
[٩٤٥] (الكافي: ج٦، ص٥١٢).