قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٢٣ - أ - الخلق الحسن لكليهما
يوم القيامة أحسنكم خلقاً".
وقيل له صلى الله عليه وآله وسلم: أي المؤمنين أفضلهم ايماناً؟ قال: "أحسنهم خلقاً"..
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فلا يعتد بشيء من عمله: تقوى تحجزه عن محارم الله وحلم يكف به السيئة، وخلق يعيش به في الناس".
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما يوضع في ميزان امرىء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق"([٣٢٣]).
وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «البر وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار([٣٢٤]).
وعن عنبسة العابد قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «ما يقدم المؤمن على الله عزّ وجلّ بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه»([٣٢٥]).
وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام): أن اكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً([٣٢٦]).
وَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْسَنَ فِيمَا بَينَهُ وبَينَ
[٣٢٣] (الكافي: ج٢، ص٩٩ - وسائل الشيعة: ج٨، ص٥٠٥).
[٣٢٤] (الكافي: ج١٢ ص١٠٠ باب حسن الخلق ح٨).
[٣٢٥] (بحار الأنوار: ج٦٨ ص٣٧٥ ب١٢ ح٤).
[٣٢٦] (الكافي: ج٢، ص٩٩ - الأمالي: ج١، ص١٣٩ - وسائل الشيعة: ج٨، ص٥٠٣).