قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٢٤٩ - ماهو الدور؟
شبابها!! تاركة اسرتها واولادها الصغار. وهذه اكبر اساءة للزهراء عليها السلام نفسها بل هو منتهى الظلم لها.
٢ - الاتجاه الثاني على العكس ربط الزهراء عليها السلام بمسألة فدك ولاشيء آخر!! اي اختزل هذه الشخصية التي لانظير لها في احداث فدك!! فانا لانفهم شيئا عن الزهراء عليها السلام سوى مطالبتها بفدك!، الامر الذي ترك اثره على الاجيال المعاصرة التي بات يغيب عنها انها عليها السلام كانت امرأة مثقفة وناشطة نسوية واجتماعية وممرضة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحروب وداعية مجاهدة وامرأة عاملة الى غير ذلك من الادوار!!، وهذا العرض قد جمد صورتها عليها السلام وحدد حياتها كلها في دائرة فدك لا اكثر!!.
٣ - الاتجاه الثالث لا يستطيع ان يقدم الزهراء عليها السلام بروح المعاصرة كل الذي يملكه انها قالت: خير للمرأة ان لا ترى رجلا! وهذا معناه حجر النساء في البيوت! وحرمانهن من العلم والعمل وكل انماط الفاعلية في المجتمع وهو مالم تقم به الزهراء عليها السلام نفسها!!. فنراها ذهبت الى مسجد النبي وألقت خطابها الجماهيري فرآها الرجال والنساء وتابعها الجميع في بيت الاحزان فكيف استند الحجر على المرأة إلى كلمة الزهراء عليها السلام هذه بل لماذا لم يتم الحجر على الزهراء نفسها والناس سواسية؟!!.
٤ - الاتجاه الرابع يحاول ان يرسم صورة ادوارها بشيء من المرونة عله يستطيع ان يروج الرؤية المعاصرة للزهراء عليها السلام والتي تنسجم مع