قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٢٤٦ - ماهو الدور؟
ضمنياً الطهطاوي عندما قال: إن تحديد دور المرأة في المنزل فقط سيحول قدراتها إلى الثرثرة والأقاويل) فاذا كان لكل انسان طاقة يمكن ان يوجهها في اتجاه الخير والشر، فما أحوجنا الى تعلم آليات توجيه الطاقة نحو دور الانسان الرئيسي في الحياة الا وهو الاستخلاف.
يقول الشيخ محمد الغزالي: المرأة عندنا، ليس لها دور ثقافي ولا سياسي، ولا دخل لها في برامج التربية، ولا في نظم المجتمع، ولا مكان لها في صفوف المساجد ولا ميادين الجهاد!!.
واذا اردنا ان نحدد صورة الادوار في الرؤية الاسلامية فهي نابعة من:
الرؤية الاستخلافية التي تنظر الى ان الانسان يمتلك القدرات والامكانيات والقابليات التي تؤهله لاسمى وارقى الادوار الانسانية، ويمكن ان يوظف هذه القابليات في خدمة الغايات التوحيدية.
الرؤية الفسيولوجية للانسان والتي تحدد ادواره ومهامه الجنسية والتناسلية على اساس هويته الذكرية والانثوية.
والمشكلة ان الحالة الثانية مقبولة عند الجميع اما الحالة الاولى فمحل تساؤل (لغلبة واستمرارية الثقافة الذكورية الجاهلية حيث يصعب على الرجال أن يأخذوا بثوابت الشريعة الإسلامية بعد أن اقتحمت حدودها أسباط من الأحاديث الموضوعة والضعيفة التي زلزلت مكانة وأدوار المرأة للمشاركة في منظومة الاستخلاف والتنمية والاعمار وأعادتها إلى الوراء فراسخ وأميالا عن خطوات مسارات الرجال، فهي مجرد وعاء للمتعة