قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٧٩ - الزواج في رحاب الدين
٤ - كما ان كل الاعمال المقدمة في الحياة الزوجية مربوطة بالثواب والعقاب فالزواج عبادة وسنة وركعتان يصليهما المتزوج تعادل ٧٠ ركعة للأعزب!!، كما ان الطلاق أبغض الحلال...
وفي الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة وماله من حسنة تُرجى له الجنة، فيقول الرب تعالى: أدخلوه الجنة، فإنه كان يرحم عياله([١٤٣]).
وقال ايضا: ان الرجل اذا سقى امرأته اُجر([١٤٤]).
وهذه دعوة الى المشاركة والتعاون حتى في أصغر الامور كشرب الماء وهذا العمل في حدّ ذاته عبادة.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم ايضا: من ضرب امرأة بغير حق فأنا خصمه يوم القيامة، لا تضربوا نساءكم فمن ضربهم بغير حق فقد عصى الله ورسوله([١٤٥]).
وقال ايضاً: من كان له امرأة تؤذيه، لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه وان صامت الدهر... وعلى الرجل مثل ذلك من الوزر والعذاب اذا كان لها مؤذيا ظالما([١٤٦]).
وقال صلى الله عليه وآله: «من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها
[١٤٣] (تاريخ بغداد: ج٣ ص٣٣٠ رقم ٨١٩ عن علقمة بن عبد الله).
[١٤٤] (مسند ابن حنبل: ج٦ ص٨٥ ح١٧١٥٥).
[١٤٥] (الريشهري، تهزيز الاسرة نقلا عن ارشاد القلوب ص١٧٥).
[١٤٦] (البحار ج٧٦ص٣٦٣ح٣٠).